The Blue Lungs of Our Planet: Oceans and Climate Change

,

Le Maghreb, Paris, France

For too long Oceans have been sidelined from the negotiations - At the COP21 Tara Expeditions and UNESCO join together to highlight the inherent link between oceans and climate change

TARAبتنظيم من منظمة اليونسكو و

المحيطات والمناخ

    على ضفاف نهر السين, قريبا من جسر "الكسندر الثالث " انتصبت خيمة بيضاء لاستقبال زوارها الذين اختارو ان يعرفو علاقة المحيطات بالتغيرات المناخية في نفس الوقت الذي تعيش فيه باريس حدث استضافتها لقمة المناخ   

قريبا من الخيمة وعلى مياه نهر  "السان " القارب الشراعي TARA  الذي جاب كل بحار ومحيطات العالم من اجل معرفة افضل لهذا الفضاء الطبيعي  الذي يحتل ثلاثة ارباع الكرة الأرضية يستقبل زوارا من كل الاعمار من اجل اشراك هؤلاء حصيلة تجربة علمائه و خبرائه .

TARA EXPEDITIONالفضاءان يندرجان في اطار برنامج اطلق عليه اسم "المحيطات والمناخ " وتشترك فيه الجمعية  مع اليونسكو من اجل القيام بعديد التظاهرات التحسيسية قبل واثناء قمة المناخ من اجل التحسيس بان المحيطات تاثرت بفعل التغيرات المناخية وكذلك لابراز دورها الذي يماثل دور الغابات .

عندما تدخل الخيمة البيضاء فانك ستشاهد عدة فضاءات منها الفضاء المخصص لعرض اشرطة وثائقية مختارة  بعناية و كذلك كتابات حائطية مصحوبة برسوم توضيحية و الفضاء المخصص لعرض وبيع منشورات جمعيةTARA EXPEDITION  مثل الكتب التي هي خلاصة عمل علماء او صحفيين او مصوريين رافقو القارب الشراعي في احد مهماته العشر التي امنها في العشرية الاخيرة    .    

اهم هذه المهما ت اثنان او ثلاثة احداها اسمها  PLANCTONS  ودامت ثلاثة سنوات وكان هدفها الأصلي معرفة افضل لاصغر كائنات بحرية   تمثل القاعدة الغذائية لكل الاسماك ولكنها أيضا  وخاصة تتخذ أهميتها من ناحية أخرى لها علاقة مباشرة بالتغيرات المناخية وهذه الخاصية هي ان هذه الكائنات التي في اغلبها مجهرية تنتج نصف الاكسجين الموجود على الكرة الأرضية وذلك عن طريق التمثيل الضوئي  اذ تقوم بامتصاص ذرة الكربون من ثاني أكسيد الكربون لتطلق في الجو ذرتين من الاكسيجين وهي في ذلك تماثل ما تقوم به الاشجار في الغابات .

في نهاية دورة حياتها تنتهي  هذه الكائنات ميتة في قاع المحيط ولذلك فقد نعت المحيط مثل الغابات ب"الابار الكربونية " .

ولذلك كانت معرفة افضل لهذه الكائنات والاخطار التي تتهددها من الامور المهمة جدا من اجل مناخنا ومن اجل غد افضل لكوكبنا وكان أيضا من الأشياء المهمة اطلاع الراي العام وخاصة الشباب منهم على هذه الحقيقة المهمة جدا .

المهمة الثانية للقارب الشراعي TARA   والتي لها علاقة مباشرة بالتغيرات المناخية هي التي قادت عديد العلماء الى المحيط المتجمد الشمالي لدراسة التغيرات التي بدات تطرا على الكرة الأرضية انطلاقا من هذا المكا ن :القارب بقي ممسوكا بجليد المحيط لمدة سنة ونصف من اجل دراسة شاملة للتغيرات المناخية المحتملة للمكان .

ترافقت زيارتي للمكان مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الذي زار القارب الشراعي عندما مر بنيويورك قبل سنتين خلال مهمته التي اسلفت ذكرها TARA EXPEDITIONS   .

وزيارة السيد بان كي مون أعطت قيمة إضافية للتظاهرة الذي ادلى بكلمات قليلة الى ممثلي الصحافة العالمية ابرزها انه سعيد بانخراط سيدة الاعمال "انياس ب" الممولة الرئيسية واصدقائها في عمل نبيل وعظيم الا وهو محاربة التغيرات المناخية انطلاقا من المحيطات التي تغطي اكثر من 70  في المائة من مساحة الكرة الارضية وقال ان المحيط هو اصل الحياة  .

وفي إجابة على سؤال يتعلق بمدى تفائله بمدى ما ستؤول اليه قمة باريس قال ان رؤساء العالم اكتسبو وعيا متزايدا بخطورة الضع البيئي العالمي وانه لا وقت لاضاعته وذكر أيضا ان ا لدول يجب ان تتعالى فوق مصالحها الإقليمية لان الكارثة ان حلت لاقدر الله لن تعرف حدودا جغرافية .

من الحقائق المزعجة حول المحيطات والتي حاولت التظاهرة ابرازها هي ظاهرة تزايد  حموظة مياهه الناتجة أساسا عن تزايد ثاني أكسيد  الكربون التي أضحت مياه المحيط تمتصها وهذه الحموظة الزائدة لها تاثير مباشر يتمثل في تلف قوقعيات بعض الكائنات .

مظهر اخر مزعج وهو نتيجة حتمية لارتفاع درجات الحرارة هو تمدد مياه المحيطات وهو ما أدى الى ارتفاع مستوى البحار ومامثله وماسيمثله دلك في المستقبل من خطر داهم على السواحل خاصة ان نسبة هامة من البشر اختارت العيش على مسافة قريبة من السواحل البحرية وان كثيرا من البنية التحتية السياحية و الصناعية تم انشائها في نفس المناطق .

شيء مهم اخر يحسب للتظاهرة وهي انه ولأول مرة في تاريخ قمم المناخ السنوية يتم الضغط على أصحاب القرار السياسي من اجل ادراج حماية المحيطات في جدول اعمال القمة .

ما يمكن للزائر ملاحظته هو الاقبال الكبير لانشطة الخيمة البيضاء وخاصة الأطفال  والشباب الذين وجدو في المجسمات الزرقاء وأيضا في المسبح الصغير الذي خصص للتحسيس بجماليات التنوع البيولوجي ملاذات جميلة ووعيا بان كوكبنا الجميل محتاج اكثر من أي وقت مضى الى التزام عالمي يقينا ما لا يحمد عقباه .