The Summit of Last Chances

,

Le Maghreb, Paris, France

Major issues of the COP21: Including civil society and government actions. Will the international community succeed in overcoming its differences in time?

قمة الامل الأخير

وأخيرا يجتمع قادة العالم في باريس  في ضاحية  لوبورجي  وتحت رعاية الأمم المتحدة من اجل اتفاق يكون جديا و ملزما للجميع  اتفاق يحمل بداية امل للبشرية  ويكون رسالة قوية للأجيال المقبلة بان العالم اجتمع من اجل تجنب الكارثة  اذا ما تجاوزت معدلات الحرارة على سطح الكرة الأرضية درجتين مئويتين مع نهاية هذا القرن

التحدي اذن واضح  نحن امام وضعية لم تعرفها البشرية من قبل وتتمثل في ان أنشطتنا  وا همها حرق الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي  بدات ومنذ الثورة الصناعية  أي حوالي القرنين تاثر في التوازن الدقيق لمناخ الأرض وذلك عبر زيادة الحرارة على سطحه : هذه الزيادة هي اليوم في حدود درجة واحدة مئوية وهي مرشحة لان تتجاوز الدرجتين  مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات طبيعية  وإنسانية وخيمة اذا لم

يقطع الاقتضاد العالمي مع الطاقات الاحفورية مع نهاية هذا القرن ومن هنا كانت قمة  باريس مهمة جدا خاصة بعد فشل قمة كوبنهاغن سنة 2009   التي كانت آنذاك تحمل الامال نفسها

عادة تنظم في اليوم السابق لبداية كل قمة مناخ مسيرة ضخمة ترفع فيها الشعارات المحفزة لامضاء اتفاقيات جدية وجريئة وتكون في نفس الوقت بمثابة الضغط الجميل للمجتمع المدني ورسالة واضحة موجهة الى ممثلي الحكومات والدول ولكن ولان باريس تعيش هذه المدة تحت قانون الطوارئ الذي يمنع التجمعات الكبيرة فان هذه العادة المحمودة كانت بمثابة الغائب الحاضر لان مناضلي المناخ وجدو عديد الحيل لابلاغ رسائلهم ومن أهمها وضع الاف الأحذية

على أرضية ساحة الجمهورية كان من بينها احذية مشاهير ومن بينهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون او البابا فرنسوا او الممثلة فانيسا بارادي

حيلة أخرى وقع تطبيقها من طرف مناضلي جمعيات منها "الترنتيبا "وهي تكوين سلسلة بشرية جمعت قرابة  عشر الاف متطوع

ولكن هذه المسيرات كانت مسموحة و ممكنة في كثير من عواصم العالم مثل لندرة التي جمعت اكثر من خمسين الف مشارك حيث وقع رفع شعار "ليس هناك كوكب ب "

هذه الدورة لقمة الأرض عرفت مبادرة لم تعرفها من قبل وهي افتتاحها يوم الاثنين 30 نوفمبر من قبل رؤساء وحكومات العالم ولذلك لاعطاء دفع سياسي للنقاشات

جل الرؤساء اعطو كلمة افتتاح قصيرة كان من أهمها طبعا كلمات رئيس  فرنسا هولاند الذي بدا متحمسا للوصول الى اتفاق تاريخي  حيث قال ان التاريخ سيحاكم بقسوة رؤساء الدول ان فوتو  فرصة ديسمبر 2015

0 اما الرئيس الأمريكي فقد تمنى ان لا يكون الوقت قد فات لإنقاذ مناخ العالم  اما الرئيس البيروفي فقد جذبت مداخلته الانتباه لانها نقدت بشدة النظام الراسمالي برمته وجعلته المتسبب الأول للاحتباس الحراري

النص الأصلي الذي سيقع انطلاق النقاش حوله يحوي 50 صفحة وتشمل خاصة نسبة التخفيض لثاني أكسيد الكربون اهم غاز مسبب للاحتباس الحراري وتفاصيل تطبيق "الزامية " هذا الاتفاق العالمي في الواقع والتعقيدات المصاحبة  لانه لا يوجد هيكل عالمي مخول له  مراقبة واجبار

الدول

الامر الثاني المهم هو الأموال التي سيقع رصدها للدول النامية من اجل التكيف مع اثار التغيرات المناخية والتي قدرت ب 100  مليون دولار سنويا ولكن على اية أساس ستمنح

واي الدول ستكون لها الأولية

والموضوعان لهما علاقة لان الدول النامية تشترط التزاما بمنحها الأموال الازمة قبل امضاء أي اتفاق

االاسبوع الثاني للقمة يبدو انه سيكون حاسما لانه سيحدد ان كانت البشرية ستقرر  الحياة ام النتحار الجماعي