Climate champions urge action, defend vulnerable countries: 'We do not have time to waste'

,

bokra.net, San Francisco

 

Women leaders representing the Climate Vulnerable Forum urged those attending the Global Climate Action Summit in San Francisco to build on their commitments / Credit: Ruzeen Odeh

A group of notable women leaders came together on the final day of a major global climate summit last week to talk about the impact climate change has on the world’s most vulnerable communities and share the importance of women’s leadership in addressing it. They also urged governments to build on the commitments made by local leaders and business at the summit for greater action and finance to meet the goals of the Paris Agreement, a landmark accord aimed at limiting global warming. 

The group, chaired by Christiana Figueres, convenor of a global initiative to rapidly scale up climate action, and sustainable energy expert Rachael Kyte, will gather again in November for an online summit hosted by the Climate Vulnerable Forum, a group of developing countries bearing the brunt of a changing climate.

Ruzeen reported from the Global Climate Action Summit (GCAS) in San Francisco with the support of the 2018 Climate Change Media Partnership, a collaboration between Internews' Earth Journalism Network and the Stanley Foundation. The full report in Arabic follows.

روزين عودة - سان فرانسيسكو، كاليفورنيا – الولايات الأمريكية المتحدة | كعادتهنّ، لم يتأخرنّ ولن يتأخرنّ عن تلبية النداء، فبرزنّ في شتى المجالات الحياتية وشتى الأدوار التي اتخذنّها للعمل لأجل الصالح العام.

واليوم في سان فرانسيسكو، ولاية كاليفورنيا في الولايات الأمريكية المتحدة حيث يعقد مؤتمر قمة المناخ العالمي (GCAS)، تجتمع مجموعة من النساء لُقبنّ بـ"بطلات المناخ" لدورهنّ الفريد والمميز في العمل من أجل المناخ والذي نتج عنه اتخاذ إجراءات صارمة لتعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ لأجل مشاركة الجمهور العام بأهمية دور النساء والقيادة النسائية.

تشكلت مجموعة "بطلات المناخ" من كل من د. هيلدا هاين، رئيسة جزر مارشال ورئيسة المنتدى المناخي (CVF)، راشيل كيتي، الرئيسة التنفيذية لمشروع الطاقة المستدامة للجميع والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، كريستيانا فيغيريس، منسقة بعثة 2020 والأمينة التنفيذية السابقة لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، لورا توك، نائب الرئيس لشؤون التنمية المستدامة في البنك الدولي، ناوكو إيشي، الرئيسة التنفيذية ورئيسة مجلس إدارة منظمة البيئة العالمية (GEF)، جينيفر مورغان، المديرة التنفيذية لغرينبيس الدولية، ويني بيانيما، المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية.

وفي دورها، شددت الدكتورة هيلدا هاين، رئيسة جزر مارشال ورئيسة منتدى المناخ المؤلف من 50 دولة هم الأكثر عرضة لتأثير المناخ، على أن "هناك ضرورة مُلحة لتشكيل قادة نسائية مناصرة لنجاح العمل من أجل المناخ ولتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وبالتالي تحقيق أول قمة افتراضية أي على شبكة الانترنت خالية من الكربون لقادة العالم والتي ستعقد في نوفمبر من العام الحالي.

وأضافت "يمكن للمرأة تغيير العالم وهذا بالضبط ما تقوم به هذه المجموعة النسائية الرائعة"، وقالت: "أنا على ثقة أن مؤتمر المناخ الافتراضي سيساعد في رسم مسار لانبعاثات منخفضة ومستقبل يتسم بالمرونة في المناخ ، وذلك من خلال التأكيد على أن البلدان يمكنها ويجب عليها أن ترفع من طموحها المناخي بحلول عام 2020".

جدير بالذكر، أن منظمة CVF تأسست عام 2009، وتتألف من 50 دولة من إفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا اللاتينية والمحيط الهادئ. وتسعى المنظمة أيضًا إلى بناء دعم دولي أوسع نطاقاً للعمل المناخي وللمساعدة على ضمان توفير الموارد والتمويل اللازمين.

وفي هذا السياق، تهدف القمة الافتراضية CVF القادمة والمنبثقة عن المنظمة إلى إطلاق جهد عالمي من قبل جميع البلدان لتعزيز تعهداتهم بخفض الانبعاثات بحلول عام 2020 من أجل البقاء ضمن حدود 1.5 درجة مئوية المنصوص عليها في اتفاقية باريس.

"إذا كان لنا أن نحقق أهداف الطاقة العالمية، فإن وتيرة التقدم يجب أن تزداد على وجه السرعة أو نخاطر بترك الأشخاص الأكثر ضعفاً في الوراء. فبلدان CVF تبين للعالم كيف تبدو القيادة - على الرغم من مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في التحول في مجال الطاقة المتجددة التي تتسم أيضًا بالمرونة المناخية من التأثيرات المدمرة لتغير المناخ"، قالت كيتي وأضافت أن "هناك حاجة لدعم البلدان المعرضة للضرر وتقديم الطاقة المستدامة للجميع".

وأضافت إيشي من منظمة البيئة العالمية إن "التغير المناخي يصيب أشد البلدان فقرًا وضعفًا وأن هناك حاجة لزيادة الطموح المناخي". واردفت قائلة "في استراتيجيته الاستثمارية الجديدة التي تمتد على أربع سنوات، تركز منظمة البيئة العالمية بقوة على تمويل أقل البلدان نمواً والدول النامية والجزر الصغيرة". وقالت إيشي إن "قمة قادة CVF تعد فرصة مهمة لتسريع العمل على التمويل وتجديد الزخم السياسي في معالجة تغير المناخ ودعم أكثر الفئات ضعفًا".

وبدورها، قالت فيغيريس منسقة بعثة 2020 والأمينة التنفيذية السابقة لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، أن "هذه القمة في سان فرانسيسكو تمثل عرضًا للإلتزامات الأولية الحقيقية من القطاع الخاص وقطاع التمويل وغيره من الجهات، إضافة إلى أن هذه القمة تمنح المزيد من الثقة للحكومات بأن تأتي إلى طاولة المفاوضات عام 2020 مع المزيد من الطموح". وأردفت قائلة "هناك نقلة نوعية وتقدم واضح المعالم في الحلول منخفضة الكربون في الطقاعات الرئيسة للطاقة والنقل، وعلى إثره حان الوقت للرد من خلال ترقية الطموح عبر جميع القطاعات والدول".

من ناحية أخرى ، قالت مورجان إن "الإعصار سوبر مانغخوت وإعصار فلورنسا هما آخر الأمثلة القاتمة للأخطار التي قد يطرحها المناخ المتغير". أضافت "دعونا لا ننسى أنه لا يزال هناك أمل. السؤال هو ، من الذي سيتولى زعامة قيادة المناخ ويتخذ الإجراء المطلوب؟" وشددت مورغان "ليس لدينا وقت لنضيعه".من الجدير ذكره، أنه سيتبع القمة الافتراضية CVF إطلاق التقرير الخاص للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ (IPCC) في نوفمبر 2018 وقبل مفاوضات الأمم المتحدة حول تغير المناخ في بولندا في ديسمبر من هذا العام.

هذا التقرير بدعم من زمالة "شراكة وسائل الإعلام لأجل تغير المناخ 2018" – بالتعاون ما بين "انترنيوز" – شبكة صحافيي الأرض ومنظمة "ستانلي".