How a 15-year-old girl is working to combat climate change

,

bokra.net, Katowice, Poland

A 15-year-old Swedish girl has launched a media campaign for schoolchildren around the world asking them to join together to draw politicians' attention to immediate action needed in the battle against climate change.

 

كاتوفيتشي – بولندا | اسمها "غريتا ثونبرغ" من السويد وتبلغ من العمر 15 عامًا وتتحدث بكل صدق باسم العدالة المناخية. تؤمن "غريتا" أنه ليس هنالك أيّ أحد أصغر من أن يُحدثَ فرقًا.

أطلقت "غريتا" خلال الشهور الأخيرة، حملة من أجل تعزيز التنمية المستدامة والعمل من أجل العدالة المناخية، ومن ضمن الحملة دعت طلاب المدارس في مختلف أنحاء العالم للإضراب من أجل المناخ والمشاركة في اليوم الأخير لمؤتمر الأطراف 24 في مدينة كاتوفيتشي في بولندا لتسجيل موقف مؤثر أمام قادة العالم، وانتشرت الدعوة تحت هاشتاج #ClimateStrike على وسائل الواصل الاجتماعي.

 

/ Schoolchildren raise banners that remind politicians they have only 12 years to achieve the goal of keeping the world away from fossil fuels / Credit: David Tong, WWF New Zealand | 

 


طلاب المدارس يقولون كلمتهم

وتلبية لهذه الدعوة، شارك اليوم ثلاثون طالبًأ من مختلف أنحاء العالم في المؤتمر، مقابل الالتزام بالإضراب من قبل 16 مدرسة من أنحاء بولندا بما فيما ذلك 3 مدارس من كاتوفيتشي، إضافة إلى 14 مدينة في ألمانيا التي ضمت آلاف الطلاب. مُنحوا هؤلاء الطلاب فرصة للدخول إلى المؤتمر وحضور محادثات الأمم المتحدة، كما مُنحوا فرصة ذهبية لنقل رسالتهم إلى المندوبين والحكومة البولندية مع تبقي 12 عامًا فقط لتحقيق هدف إبعاد العالم عن الوقود الأحفوري.

 

"المناخ لن ينتظر تخرجنا من المدرسة"

تقول غريتا:" إذا تمكن عدد قليل من الأطفال من الحصول على عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم بمجرد عدم الذهاب إلى المدرسة - تخيلوا ماذا يمكن أن نفعله جميعًا معًا إذا أردنا ذلك حقًا. لكن لكي نفعل ذلك يجب أن نتحدث بوضوح. بغض النظر عن مدى عدم الارتياح الذي قد يكون سائدًا. القادة وأصحاب المصالح والشركات الضخمة فقط يتحدثون عن النمو الاقتصادي الأخضر الأبدي لأنهم خائفون من أن يكون غير شعبيين. هم يتحدثون فقط عن المضي قدمًا بنفس الأفكار السيئة التي أدت بنا إلى هذه الفوضى".

ويقول لينوس شتاينمتز ، (15 عامًا) من غوتنغن في ألمانيا:" ننضمن للإضراب لأننا نحن الشباب على وجه الخصوص، يجب الآن أن نواجه العدالة المناخية. لأن مستقبلنا نحن في خطر. وفي الوقت نفسه، نحن الجيل الأخير الذي لا يزال قادراً على منع الكارثة الأسوأ وهي تغير المناخ، الآن حان الوقت للخروج في الشوارع لأن المناخ لا ينتظرنا حتى نتخرّج من المدرسة".

 

"القوة الحقيقية تخص الشعب"

وأضافت غريتا "يتم التضحية بحضارتنا لإتاحة الفرصة لعدد قليل جدا من الناس للاستمرار في كسب مبالغ طائلة من المال. يضحون بمحيطنا الحيوي حتى يتمكن الأثرياء في بلدان مثل بلدي السويد أن يعيشوا في رفاهية مقابل معاناة الكثيرين الذين يدفعون ثمن الأساسيات المعيشية". ووجهت حديثها إلى قادة العالم، قائلة:"أنتم تقولون أنكم تحبون أطفالكم وهم فوق كل شيء، وبالمقابل أنتم تسرقون مستقبلهم".

وقال مالجورزاتا زاتشوسكا (15 عامًا) من كاتوفيتشي: "لمدة أسبوعين، كانت غريتا وحدها تدفع القادة لتقديم صفقة المناخ. اليوم نجيب على دعوتها ونعمل على دعوة الشباب في كل مكان إلى قادتنا. لقد انتهى وقت الكلام ، حان وقت العمل الآن".

دعت غريتا قادة العالم وأصحاب القرار إلى أن يتعاملوا مع التغيرات المناخية كأزمة، كما حثتهم على الحفاظ على الوقود الأحفوري في الأرض بالمقابل أن يركزوا على العدالة، كما شددت على تغيير النظام الحالي إذا لم يتمكن هذا النظام من العثور على الحلول.

وأنهت حديثها قائلة:" القوة الحقيقية تخص الشعب".